استكمالًا للخطوات الهامة التي تم اتخاذها لتعزيز وتحسين السلامة عبر الإنترنت على مدار الأشهر الثمانية عشر الماضية، قمنا بتسليط الضوء على الخصوصية الرقمية، من خلال حملة #خصوصيتك_تهمنا، وذلك بالتعاون مع مجموعة من أهم منشئي المحتوى الإقليميين. وفي هذا السياق، أطلقنا فيديوهات تعليمية قصيرة تعرض سيناريوهات واقعية، بهدف إلهام المستخدمين لتولي مسؤولية خصوصيتهم الرقمية من خلال ميزات أمان شاملة. وتأتي هذه الحملة الجديدة في أعقاب سلسلة من تحسينات السلامة التي طورناها، مثل ميزة الربط العائلي، وقدرات التصفية المحسنة، وإطلاق أدوات لمكافحة التنمر.

ومن المهم في العصر الرقمي الذي نعيشه اليوم والذي يتسم بمشاركة كل شيء، بدءًا من الإلهام اليومي وخيارات الملابس والتحديات الإبداعية وذكريات العائلة وما إلى ذلك، ضمان إيلاء الخصوصية الرقمية أهمية قصوى أثناء استخدام الإنترنت. ونظرًا لطول الوقت الذي نقضيه على الإنترنت، فإن الخصوصية هنا لا تقل أهمية عن الخصوصية في العالم الحقيقي. ووفقاً للأبحاث من ستاستيا تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحدها متوسط استهلاك يومي للإنترنت يتجاوز خمس ساعات، يتم قضاء 90 دقيقة منها في الاستمتاع بالمحتوى القصير. وعلى الرغم من التفضيل المتزايد للمحتوى والإبداع، إلا أن اتخاذ تدابير لحماية الخصوصية هو أمر حيوي، وتعمل منصة تيك توك على تقديمه من خلال سلسلة من الإجراءات المصممة بعناية.

وفي إطار حملة #خصوصيتك_تهمنا، تعاونا مع بعض أهم منشئي المحتوى في المنطقة، مثل هديل مرعي، وعبدالله ونور من قناة توينزي، وعبير سندر، وزينب العقابي، وفارس الخالدي، ونادين سمايلي، خالد جواد، وخالد عليش والذين يحظون معًا بمتابعة أكثر من ستة ملايين مستخدم، وذلك لتسليط الضوء على أهمية الخصوصية من خلال مجموعة أفلام قصيرة. وتجمع هذه الأفلام بين السيناريوهات الواقعية والجاذبية العاطفية لإيصال رسالة مفادها أن المستخدمين قادرين على التحكم بشكل كامل في تجربتهم عبر الإنترنت. ويتم تقديم مجموعة مشاهد لتعريف المستخدمين بأمثلة واقعية حول كيفية انتهاك الخصوصية، مثل تفادي النصائح الغير المرغوب فيها بشأن الموضة، أو الحد من الدخول في محادثات ومناقشات للبقاء ضمن دائرة معروفة، أو الاستمتاع بوقت فراغهم بمفردهم. ثم يسلط كل سيناريو الضوء على كيفية مواجهة التجارب نفسها على المستوى الرقمي، مع توضيح كيف يمكن للمستخدمين تخصيص الإعدادات لإنشاء محتوى في بيئة إيجابية. 

@khaled.jwad

حملة ##خصوصيتك_تهمنا عملتها تيك توك عشان متخليش حد يعمل معاك ال عليش عمله معايا!##privacymatters

♬ original sound - khaled jwad


كما شارك في الحملة صناعي المحتوى المؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال مشاركة متابعيهم محتوى حول كيفية تفعيل واستخدام ضوابط الخصوصية المختلفة، ومن بينهم دكتورة التغذية نورهان قنديل وخبيرة التجميل ريهام خليفة وصناعي المحتوى الاجتماعي منة الفكهاني، وبولا سالم، ومقدم البرامج التليفزيونية عمرو راضي.. 

@dr_nourhankandil

Loving the new privacy features that tiktok just developed. Proud to be one of the ambassadors of this campaign. ##خصوصيتك_تهمنا - PrivacyMatters

♬ original sound - Dr. BABY

وفي تعليقه على الحملة، قال هاني كامل، مدير عمليات المحتوى في تيك توك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "مع تقديرنا للإبداع الذي نشهده بكثرة على منصتنا، فإننا ندرك تمامًا الدور المهم للخصوصية في التجربة الرقمية. ونحن في تيك توك نعتبر بأن السلامة هي رحلة لا تنتهي إطلاقًا، ولذلك نسعى باستمرار خلف وسائل جديدة ومحسنة لتعزيز تدابير الخصوصية والأمان والحماية الموجودة حاليًا. وسوف نستمر أيضًا بتقديم هذه التغييرات والتحسينات بشكل خلاق ومبتكر إلى مجتمعنا، لضمان أن يكون الجميع على دراية تامة بأفضل الطرق التي يمكنهم من خلالها الحفاظ على أمنهم وأمن وسلامة المحتوى الذي يقدمونه على منصتنا".

هذا وتُعد إرشادات المجتمع حجر الأساس لجميع جهود منصة تيك توك لتعزيز الخصوصية، إلى جانب عناصر التحكم في الخصوصية، والقابلة للتخصيص لكل مستخدم على حدة وفق تفضيلاته الشخصية، بما في ذلك:

  • الحسابات الخاصة: يمكن للمتابعين فقط رؤية محتوى المستخدم
  • عناصر التحكم بالتعليقات: تساعد في إزالة التعليقات غير المرغوب فيها
  • ضوابط المراسلة: لتقييد أو تعطيل عملية إرسال الرسائل ضمن التطبيق
  • إدارة وقت الشاشة: تتيح تحقيق التوازن في الوقت الذي يقضيه المستخدم على المنصة
  • وضع تقييد المحتوى: يوفر توصيات محتوى تراعي تفضيلات المستخدم
  • دعم المجتمع: يوفر قدرة لتحديد من يمكنه إنشاء ثنائيات مع المحتوى أو التفاعل معه.

لمعرفة المزيد حول إعدادات الخصوصية وكيف يمكن تخصيصها، يرجى مراجعة قسم معلومات الخصوصية في مركز الأمان.